Monday, December 17, 2018

英国学者伦敦举办“讲好中国故事”讲座

在中国日益崛起的背景下,全球中国研究院院长、伦敦大学学院荣誉教授常向群6月29日在伦敦进行了“讲好中国故事,提升中华话语权”的主题讲座,并以生动的案例分析了海外华人如何参与全球社会治理。
当天活动在伦敦市中心西敏市的查宁阁图书馆举行,吸引了来自学术界、商界、侨界及社会各界的近百人参与,常向群讲座的主题是《讲好中国故事,提升中华话语权——海外华人参与全球社会治理的案例》。
pastedGraphic.png
常向群教授(记者摄)
她首先从海外华人参与全球社会治理讲起,介绍了哈佛大学杜维明教授关于三种中国人的界定:大陆中国人、海外中国人和文化中国人。还将全球社会及其治理的分为国家、国际组织和个人三个层面,认为所有的个人都可能通过打造全球话语平台和话语阵地来提升中华话语权。
她又通过“礼尚往来”、“社会建设”和“理解中国”等概念及运作机理,介绍说明了如和打造软实力,有助于理解中国话语。她以全球中国研究院为例,介绍如何将全球中国比较研究会、全球中国智库、全球中国对话、全球中国出版社以及全球中国社会企业和电商平台,打造成全球话语阵地。并通过提升中华学术话语的实践来帮助何讲好中国故事。
她最后强调,讲好中国故事和海外华人参与全球社会治理的方式是多样,目的是塑造中国国家和国民的形象,帮助中国参与全球治理。从社会科学、人文科学的角度看,通过知识转化,一方面打造全球话语阵地来提升中华学术话语,但是这些都是手段和短期目的;另一方面,把中国和华人如何将自己的智慧贡献于人类的知识体系是长远目标。把二者结合起来,参与全球社会的社会建设和全球社会的综合治理,以共建人类命运共同体。
全球中国研究院是英国社会科学院的成员单位,是基于英国的全方位地促进中国比较研究并参与全球社会的社会建设和社会治理的全球性学术机构。今年4月,常向群在伦敦书展主持了由全球中国出版社合作的《中国在人类命运共同体中的角色》一书的出版签约仪式
本次活动由英国“美好生活读书会”组办,其成立五年来先后组织举办了60多场涵盖历史、文化、外交等交流和讲座活动,为在英华人提供了一个长期的文化交流平台。
首届“全球中国对话”于2014年12月17日在伦敦伦敦金融城心脏地带的资本俱乐部( )举行,全球中国比较研究会会长常向群教授主持了这一活动(左图)。首届全球中国对话的主题为:中国现代化进程的经验教训与其它发展中国家和地区之比较。该活动是由全球中国比较研究会(  )和全球青年企业家协会(  )联合主办,并得到国内外多家单位的赞助,来自学术界、智库和企业的40余人应邀参加了开坛仪式(右图)。
首届“全球中国对话”的专家学者小组由7人组成,他们是(中图自左至右): 伦敦政治经济学院人类学教授、著名中国专家王斯福教授,英国社科院院士、德国波恩大学高研院院士马丁•阿尔布劳教授,欧洲改革中心 主任查尔斯•格兰特先生,中国东北师范大学马克思主义学部副部长郭凤志教授,中国驻英国大使馆 文化处公使衔参赞项晓炜先生,英籍华人作家、记者,慈善机构“母爱桥”创办者薛欣然女士,以及青年企业家协会 会长,英国 集团总裁郝斐先生。
项晓炜公参(右)在开幕词中说,2014年6月李克强总理访问了英国的时候,英中双方同意举办中英文化交流年。根据双方协议,上半年英国在中国举办文化季,下半年中国在英国举办文化季,其活动的特点是创造性。英国学术界希望我们能够深化中英两国之间的文化交流,鼓励对共同关心的问题的自由交流提供平台。今年是中国中国近代启蒙思想家严复诞辰160周年,他不仅将许多英国社会科学著作及观念介绍到中国,还发起了现代化的运动,因此,回顾一百多年来中国现代化曲折历程,并将中国现代化运动和世界各国的现代化运动做一比较,将可能成为世界各国政府、学术界和各界共同关心的问题。目前我们正在和很多学术领域的有影响力学者合作,我们希望明年10月能够在伦敦举办以中国与全球现代化问题比较研究为主题的论坛。

Monday, December 3, 2018

هل ستجتاح هذه "الغابات العمودية" العالم قريباً؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة ( ) -- لطالما كان المعماري ستيفانو بويري مهووساً بالأشجار. ويعود ذلك إلى قراءته لرواية تدعى "البارون ساكن الأشجار" أثناء طفولته، والذي يتمحور حول صبي صغير تعهد على عدم العودة إلى الأرض بعدما أن تسلق نحو عالمٍ كامل من الأشجار. وينعكس افتتان المعماري الإيطالي بالأشجار من خلال تصميمه لبنايته الأكثر شهرة، "Il  ".
وقال بويري في مقابلة عبر الهاتف: "أعتقد أن الأشجار هم أشخاص"، إذ يرى المعماري أن لكل منها تطورها الخاص، وسيرتها الخاصة، بالإضافة إلى شكلها الخاص.
ويبلغ طول البرجين السكنيين للمشروع 262 قدما، و367 قدما. وهما يعدان موطناً لحوالي 20 ألف شجرة ونبتة تنبثقان من الشرفات الموضوعة بشكل غير منتظم على جوانبهما.
وتتجاوز الفوائد المزعومة لهذه الحديقة المعمارية الجماليات فحسب، فيفترض من المساحات الخضراء توفير الظل للشقق، والفوائد النفسية للمقيمين، إضافةً إلى كونها موطناً للحياة البرية، إذ تعشش على مختلف الطوابق "مئات الطيور"، وفقاً لبويري.
ويزعم المعماري أيضاً أن البرجان يمتصان 30 طن من ثاني أكسيد الكربون، وينتجان 19 طنا من الأوكسجين كل عام، حسب أبحاثه، وتعادل حجم الأشجار أكثر من 215 ألف قدم مربع من الغابات.
ومن المميزات المُوفرة للطاقة في البرجين هي أنظمة التدفئة الحرارية الأرضية، ومرافق الصرف الصحي.
وفي سبتمبر/أيلول، اختيرت شركة " " من بين 4 متسابقين في التصفيات النهائية لجائزة " " الدولية. وهي جائزة تُمنح كل عامين لتكريم أفضل المباني الجديدة في العالم.
ويرى بويري أن النجاح الحقيقي يكمن في كون المشروع بمثابة نموذج أولي.
وفي جعبة المهندس تصاميم أكثر طموحاً، فكشفت شركته بالفعل عن خطط لإنشاء المزيد من "الغابات العمودية" في المدن الأوروبية، بما في ذلك تريفيزو في إيطاليا، ولوزان في سويسرا، وأوترخت في هولندا.
وقام بويري أيضاً بتصميم "مدينة غابة" في مقاطعة قوانغشى بالصين. ومن المقرر أن يتم الانتهاء منها في عام 2020.
وتضم المدينة منازل ومستشفيات ومدارس مغطاة بالأشجار، وهي تمتد لمساحة 15 مليون قدم مربع.
ويتجسد التحدي في صنع "غابات عمودية" للأشخاص ذو الدخل المنخفض، وقال بويري: "أريد أن أثبت أنه من الممكن الجمع بين القضيتين الرئيسيتين من أجل مستقبل مدننا: أي تغير المناخ والفقر".
وساعد المعماري مؤخراً في تأسيس المنتدى العالمي الأول حول الغابات الحضرية، والذي من المقرر أن يُعقد في مانتوفا بإيطاليا في وقتٍ لاحق من هذا الشهر.
دبي، الإمارات العربية المتحدة ( ) -- وجوه متعرجة، وعيون كبيرة..ماذا تتوقع سيكون شعورك إذا دخلت إلى أحد مقاهي السعودية، ورأيت هذه الرسومات على طاولتك؟ ستشعر بالسعادة حتماً، خاصة إذا علمت أنها تُركت كهدية من شخص مجهول لك بالتحديد.
وهذا ما تفعله الفنانة السعودية، فاطمة الداود، في كل مرة تزور بها أحد مقاهي البلاد. إذ تجلس على طاولتها، وتُباشر في تحضير لوحتها، التي ستتركها على الطاولة للشخص التالي.
وعادة، ما كانت الفنانة السعودية تذهب إلى المقاهي للقراءة، أو العمل، أو حتى الرسم. وفي أحد الأيام، اقترحت عليها شقيقتها أن تترك لوحتها التي كانت ترسمها، كهدية لأشخاص آخرين.
وشعرت الداود بالحماسة لهذه الفكرة، ولم تتردد في تطبيقها. وبعد 7 ساعات من ترك لوحتها الأولى، تلقت الفنانة السعودية رسالة عبر موقع "انستغرام" من شخص غريب، كان يشكرها على هديتها غير المتوقعة، الأمر الذي ضاعف من سعادتها.
ومنذ ذلك الوقت، لم تتوقف الداود عن رسم اللوحات وتقديمها كهدية للغرباء، إذ تحمل معها رسالة مكتوباً عليها: ""، أي "هذه الهدية للشخص الذي سيجلس هنا".