دبي، الإمارات العربية المتحدة ( ) -- لطالما كان المعماري
ستيفانو بويري مهووساً بالأشجار. ويعود ذلك إلى قراءته لرواية تدعى
"البارون ساكن الأشجار" أثناء طفولته، والذي يتمحور حول صبي صغير تعهد على عدم العودة إلى الأرض بعدما أن تسلق نحو عالمٍ كامل من الأشجار. وينعكس افتتان المعماري الإيطالي بالأشجار من خلال تصميمه لبنايته الأكثر شهرة،
"Il ".
وقال بويري في مقابلة عبر الهاتف: "أعتقد أن الأشجار هم أشخاص"، إذ يرى المعماري أن لكل منها تطورها الخاص، وسيرتها الخاصة، بالإضافة إلى شكلها الخاص.
ويبلغ طول البرجين السكنيين للمشروع 262 قدما، و367 قدما. وهما يعدان موطناً لحوالي 20 ألف شجرة ونبتة تنبثقان من الشرفات الموضوعة بشكل غير منتظم على جوانبهما.
وتتجاوز الفوائد المزعومة لهذه الحديقة المعمارية الجماليات فحسب، فيفترض من المساحات الخضراء توفير الظل للشقق، والفوائد النفسية للمقيمين، إضافةً إلى كونها موطناً للحياة البرية، إذ تعشش على مختلف الطوابق "مئات الطيور"، وفقاً لبويري.
ويزعم المعماري أيضاً أن البرجان يمتصان 30 طن من ثاني أكسيد الكربون، وينتجان 19 طنا من الأوكسجين كل عام، حسب أبحاثه، وتعادل حجم الأشجار أكثر من 215 ألف قدم مربع من الغابات.
ومن المميزات المُوفرة للطاقة في البرجين هي أنظمة التدفئة الحرارية الأرضية، ومرافق الصرف الصحي.
وفي سبتمبر/أيلول، اختيرت شركة " " من بين 4 متسابقين في التصفيات النهائية لجائزة " " الدولية. وهي جائزة تُمنح كل عامين لتكريم أفضل المباني الجديدة في العالم.
ويرى بويري أن النجاح الحقيقي يكمن في كون المشروع بمثابة نموذج أولي.
وفي جعبة المهندس تصاميم أكثر طموحاً، فكشفت شركته بالفعل عن خطط لإنشاء المزيد من "الغابات العمودية" في المدن الأوروبية، بما في ذلك تريفيزو في إيطاليا، ولوزان في سويسرا، وأوترخت في هولندا.
وقام بويري أيضاً بتصميم "مدينة غابة" في مقاطعة قوانغشى بالصين. ومن المقرر أن يتم الانتهاء منها في عام 2020.
وتضم المدينة منازل ومستشفيات ومدارس مغطاة بالأشجار، وهي تمتد لمساحة 15 مليون قدم مربع.
ويتجسد التحدي في صنع "غابات عمودية" للأشخاص ذو الدخل المنخفض، وقال بويري: "أريد أن أثبت أنه من الممكن الجمع بين القضيتين الرئيسيتين من أجل مستقبل مدننا: أي تغير المناخ والفقر".
وساعد المعماري مؤخراً في تأسيس المنتدى العالمي الأول حول الغابات الحضرية، والذي من المقرر أن يُعقد في مانتوفا بإيطاليا في وقتٍ لاحق من هذا الشهر.
دبي، الإمارات العربية المتحدة ( ) -- وجوه متعرجة، وعيون كبيرة..ماذا تتوقع سيكون شعورك إذا دخلت إلى أحد مقاهي السعودية، ورأيت هذه الرسومات على طاولتك؟ ستشعر بالسعادة حتماً، خاصة إذا علمت أنها تُركت كهدية من شخص مجهول لك بالتحديد.
وهذا ما تفعله الفنانة السعودية، فاطمة الداود، في كل مرة تزور بها أحد مقاهي البلاد. إذ تجلس على طاولتها، وتُباشر في تحضير لوحتها، التي ستتركها على الطاولة للشخص التالي.
وعادة، ما كانت الفنانة السعودية تذهب إلى المقاهي للقراءة، أو العمل، أو حتى الرسم. وفي أحد الأيام، اقترحت عليها شقيقتها أن تترك لوحتها التي كانت ترسمها، كهدية لأشخاص آخرين.
وشعرت الداود بالحماسة لهذه الفكرة، ولم تتردد في تطبيقها. وبعد 7 ساعات من ترك لوحتها الأولى، تلقت الفنانة السعودية رسالة عبر موقع "انستغرام" من شخص غريب، كان يشكرها على هديتها غير المتوقعة، الأمر الذي ضاعف من سعادتها.
ومنذ ذلك الوقت، لم تتوقف الداود عن رسم اللوحات وتقديمها كهدية للغرباء، إذ تحمل معها رسالة مكتوباً عليها: ""، أي "هذه الهدية للشخص الذي سيجلس هنا".
وقال بويري في مقابلة عبر الهاتف: "أعتقد أن الأشجار هم أشخاص"، إذ يرى المعماري أن لكل منها تطورها الخاص، وسيرتها الخاصة، بالإضافة إلى شكلها الخاص.
ويبلغ طول البرجين السكنيين للمشروع 262 قدما، و367 قدما. وهما يعدان موطناً لحوالي 20 ألف شجرة ونبتة تنبثقان من الشرفات الموضوعة بشكل غير منتظم على جوانبهما.
وتتجاوز الفوائد المزعومة لهذه الحديقة المعمارية الجماليات فحسب، فيفترض من المساحات الخضراء توفير الظل للشقق، والفوائد النفسية للمقيمين، إضافةً إلى كونها موطناً للحياة البرية، إذ تعشش على مختلف الطوابق "مئات الطيور"، وفقاً لبويري.
ويزعم المعماري أيضاً أن البرجان يمتصان 30 طن من ثاني أكسيد الكربون، وينتجان 19 طنا من الأوكسجين كل عام، حسب أبحاثه، وتعادل حجم الأشجار أكثر من 215 ألف قدم مربع من الغابات.
ومن المميزات المُوفرة للطاقة في البرجين هي أنظمة التدفئة الحرارية الأرضية، ومرافق الصرف الصحي.
وفي سبتمبر/أيلول، اختيرت شركة " " من بين 4 متسابقين في التصفيات النهائية لجائزة " " الدولية. وهي جائزة تُمنح كل عامين لتكريم أفضل المباني الجديدة في العالم.
ويرى بويري أن النجاح الحقيقي يكمن في كون المشروع بمثابة نموذج أولي.
وفي جعبة المهندس تصاميم أكثر طموحاً، فكشفت شركته بالفعل عن خطط لإنشاء المزيد من "الغابات العمودية" في المدن الأوروبية، بما في ذلك تريفيزو في إيطاليا، ولوزان في سويسرا، وأوترخت في هولندا.
وقام بويري أيضاً بتصميم "مدينة غابة" في مقاطعة قوانغشى بالصين. ومن المقرر أن يتم الانتهاء منها في عام 2020.
وتضم المدينة منازل ومستشفيات ومدارس مغطاة بالأشجار، وهي تمتد لمساحة 15 مليون قدم مربع.
ويتجسد التحدي في صنع "غابات عمودية" للأشخاص ذو الدخل المنخفض، وقال بويري: "أريد أن أثبت أنه من الممكن الجمع بين القضيتين الرئيسيتين من أجل مستقبل مدننا: أي تغير المناخ والفقر".
وساعد المعماري مؤخراً في تأسيس المنتدى العالمي الأول حول الغابات الحضرية، والذي من المقرر أن يُعقد في مانتوفا بإيطاليا في وقتٍ لاحق من هذا الشهر.
دبي، الإمارات العربية المتحدة ( ) -- وجوه متعرجة، وعيون كبيرة..ماذا تتوقع سيكون شعورك إذا دخلت إلى أحد مقاهي السعودية، ورأيت هذه الرسومات على طاولتك؟ ستشعر بالسعادة حتماً، خاصة إذا علمت أنها تُركت كهدية من شخص مجهول لك بالتحديد.
وهذا ما تفعله الفنانة السعودية، فاطمة الداود، في كل مرة تزور بها أحد مقاهي البلاد. إذ تجلس على طاولتها، وتُباشر في تحضير لوحتها، التي ستتركها على الطاولة للشخص التالي.
وعادة، ما كانت الفنانة السعودية تذهب إلى المقاهي للقراءة، أو العمل، أو حتى الرسم. وفي أحد الأيام، اقترحت عليها شقيقتها أن تترك لوحتها التي كانت ترسمها، كهدية لأشخاص آخرين.
وشعرت الداود بالحماسة لهذه الفكرة، ولم تتردد في تطبيقها. وبعد 7 ساعات من ترك لوحتها الأولى، تلقت الفنانة السعودية رسالة عبر موقع "انستغرام" من شخص غريب، كان يشكرها على هديتها غير المتوقعة، الأمر الذي ضاعف من سعادتها.
ومنذ ذلك الوقت، لم تتوقف الداود عن رسم اللوحات وتقديمها كهدية للغرباء، إذ تحمل معها رسالة مكتوباً عليها: ""، أي "هذه الهدية للشخص الذي سيجلس هنا".
No comments:
Post a Comment